لآلئ التابيوكا هي حلوى لذيذة ومضغية تعمل العجائب لإغراء الأشخاص من جميع الأعمار من الأطفال إلى البالغين. هل تساءلت يومًا ما الذي يجعل مضغها مثيرًا للغاية؟ حسنًا، تعال معنا لنستكشف ما وراء الكواليس ونكتشف سر المضغ الغامض لـ العنبر تابيوكا بوبا الدقاق بواسطة Doking وكذلك كيفية صنعها.
كيف يتم صنعها؟
في الواقع، تُصنع لآلئ التابيوكا من نبات يسمى الكسافا، وهو نبات أصلي في أمريكا الجنوبية. وهنا يبدأ كل شيء حرفيًا - ظهور جذور نبات الكسافا. تولد هذه الجذور من القشرة الخارجية للجذور ويتم تقشيرها، ثم غسلها بعناية من أي أوساخ.
بعد ذلك يتم طحن الجذور المنظفة حتى تصبح مسحوقة، ثم يضاف الماء إلى المسحوق حتى يصبح قوامه كالعجين، والخطوة التالية هي تشكيل العجينة إلى كرات صغيرة تعمل كنوع من اللؤلؤ اللزج، وأخيراً يتم غليها في الماء الرائع. التابيوكا الخضراء ظهرت بوبا التي نستمتع بها عادةً.
لماذا الغليان والنقع ضروريان؟
الغليان والنقع من العناصر الأساسية في صنع لآلئ التابيوكا، حيث يعملان على تليين تلك اللآلئ وإعطائها القوام المطاطي المميز. يعمل الغليان والنقع على تخفيف امتصاص الماء، وتحويله إلى لآلئ ناعمة ومطاطية.
والجزء الأكثر أهمية هو النقع نفسه بعد الغليان دون الاهتمام لأنه يحتوي على شيء يشربه ولكنه يساعد في الطهي؛ وإلا فلن تحصل على القوام الصحيح، وهو ما نحبه جميعًا في اللآلئ.
كيف يساهم النشا في المضغ؟
يأتي من النشا - المكون الرئيسي الذي يعزز من جودة المضغ لهذه الأشياء الصغيرة التي تسمى لآلئ التابيوكا. على عكس الجرانيت، تتكون لآلئ التابيوكا في الواقع من حبيبات نشا صغيرة تمتص الماء وتنتفخ أثناء الطهي.
كلما طالت مدة طهي اللآلئ، كلما زادت نسبة الماء التي تمتصها، وأصبحت أكثر مضغًا. إن الطهي وامتصاص الماء هما ما يخلقان الملمس المطاطي الشبيه بـ "بوبا" في "بوبليشيوس". كرات التابيوكا اللآلئ.